Blogger Widgets





الأحد، 25 أغسطس 2013

ثلاث يبغضها الله

ن أبي هريرة رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يكره لكم: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَال» رواه مسلم وأحمد
وعند ابن حبان: «وينهاكم عن ثلاث».
ونجد في حديث آخر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ندبنا إلى ترك ما لا يعنينا، قال صلى الله عليه وسلم :«مِنْ حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» والحديث مخرج في جامع الإمام الترمذي
ومما يتناوله الحديث كذلك نقل الأخبار، أن يتحدث الإنسان بكل ما سمع، وهذا بلا شك يفضي إلى التدخل فيما لا يعني، وقد نهانا نبينا صلى الله عليه وسلم عن التحدث بكل ما يسمع، لا بد أن تسكت عن كثير مما تسمعه ولا تشيعه، فإنما جعل الله لك أذنين ولساناً واحداً فأنصفهما ولا تظلمهما كما قال السلف.
قال صلى الله عليه وسلم :« كَفَى بِالْمَرْءِ إثْمًا : أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» أخرجه مسلم.

شرح حديث { ذهب أهل الدثور بالأجور }

شرح حديث { ذهب أهل الدثور بالأجور }


عن أبي ذر رضي الله عنه : أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا له : يا رسول الله ، ذهب أهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفضول أموالهم . قال : ( أوليس قد جعل الله لكم ما تصدّقون ؟ إن لكم بكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة .، ونهي عن منكر صدقة ، وفي بضع أحدكم صدقة ) ، قالوا : يا رسول الله ، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ ، قال : ( أرأيتم لو وضعها في حرام ، أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر ) رواه مسلم .الشرح
يوم أن خلق الله تعالى هذه الدنيا ، بثّ فيها ما يكفل للإنسان عيشا رغيدا وحياة هانئة سعيدة ، إلا أن هذه الحياة على اتساعها وجمال ما فيها مآلها إلى الفناء ، كالزهرة اليانعة في البستان ، سرعان ما تذبل وتسقط أوراقها ، وإنما هيأها الله لبني آدم كي تكون مزرعة للآخرة ، ومجالا واسعا للتنافس على طاعة الله ، والتسابق في ميادين الخير .

ولقد كان هذا هو همّ الصحابة الأول ، وتطلعهم الأسمى ، فشمّروا عن سواعد الجد ، وانطلقوا مسارعين إلى ربهم ، بقلوب قد طال شوقها إلى الجنة ، ونفوس قد تاقت إلى نعيمها الدائم ، فكان الواحد منهم إذا سمع عن عمل يقرّبه إلى الله ويدنيه من رحمته كان أول الممتثلين له ، عملا بقوله تعالى : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين } ( آل عمران : 133 ) .